نُقدم تجربة فريدة تجمع بين المغامرة والترفيه والأصالة، مع مرافق متنوعة تناسب الفعاليات والاجتماعات.
تقع قرية غمرة في حضن “جيو بارك” طبيعي، وهو متحف مفتوح نحتته يد الطبيعة عبر العصور. هنا، كل صخرة وكل تكوين جيولوجي هو صفحة من كتاب تاريخ الأرض. السياحة الجيولوجية (Geotourism) ليست مجرد مشاهدة مناظر طبيعية، بل هي رحلة تعليمية وتفاعلية لفهم القوى التي شكلت كوكبنا، من الصدوع البازلتية الشاهقة إلى أسرار الكهوف العميقة وجبال طويق المهيبة.
تقع القرية في محافظة ثادق، شمال غرب منطقة الرياض، داخل قلب متنزه شمال الرياض جيوبارك، الذي يُعتبر أحد مواقع التراث الجيولوجي العالمي المعترف بها من قبل منظمة اليونسكو منذ عام 2020. يمتد الجيوبارك على مساحة تزيد عن 3,221 كيلومتر مربع، ويشمل تنوعًا جيولوجيًا مذهلاً يروي قصة تاريخ الأرض على مدى ملايين السنين، بما في ذلك تشكيلات صخرية فريدة، وديان عميقة، كثبان رملية، ومملحات طبيعية، بالإضافة إلى تراث تاريخي يعود إلى عصر الإنسان القديم من خلال الأدوات الحجرية والقرى التاريخية.
نطمح أن نكون الوجهة السياحية البيئية الأولى الي تقدم تجربة لا تنسى تجمع بين الحفاظ على البيئة ومتعة الاستكشاف.
نلتزم في قرية غمرة بتوفير بيئة مستدامة وصديقة للبيئة، ودعم المبادرات البيئية والاجتماعية، مع تقديم أرقى الخدمات لضيوفنا.
موقع يونسكو، تاريخ جيولوجي، مغامرة حقيقية.
المسرح الجبلي يتسع لـ 400 شخص مع تجهيزات متكاملة كما تتوفر ساحة لقاءات للأنشطة الترفيهية وجلسات السمر والاجتماعات وحفلات الشواء.
أكواخ مجهزة بالكهرباء والإنترنت وجلسات مع شبة النار.
جلسات حجرية مزودة بالكهرباء والإنترنت للجلوس المؤقت.
سيارات البقي: مسارات مخصصة لقيادة سيارات البقي.
مسارات خاصة مع كباتن القرية وبأعلى إجراءات السلامة
مسارات مجهزة داخل الطبيعة
ساحة معركة الوادي وصالة الألعاب الإلكترونية
أوتوبيس غمرة التراثي يأخذ الزوار في جولة داخل الوادي المجاور للقرية في تجربة تصويرية وتراثية مميزة.
مطعم الوجبات الشعبية من إعداد الأسر المنتجة، وفود ترك للمشروبات والقهوة والوجبات الخفيفة.
ملتقى أعمال القرية هو في الحقيقة أشبه بنادٍ صغير مكون من طابقين، مصمم ليوفر بيئة مريحة ومتكاملة للاجتماعات، الفعاليات، والأنشطة الترفيهية. الطابق الأرضي يضم صالة جلوس واسعة، غرفة اجتماعات مجهزة، مطبخًا كاملًا، دورات مياه، ومستودعات للتخزين. أما الطابق العلوي فيحتوي على تراس علوي مفتوح، ويحيط بالمبنى فناء خاص مسور مناسب لجلسات الشواء الخاصة أو الاجتماعات الهادئة.
الملتقى جاهز لذوي الهمم، مع مسارات مناسبة للكراسي المتحركة ودورات مياه مخصصة. كما يوفر خدمات عامة أساسية مثل الإنترنت عالي السرعة، الكهرباء، المصليات، دورات المياه، وخيام متعددة الأغراض للاستخدامات المتنوعة.
بالإضافة إلى ذلك، يدعم الملتقى الأنشطة الرياضية مثل ركوب الدراجات الهوائية الجبلية عبر مسارات مجهزة داخل الطبيعة المحيطة. كما تتوفر مخيمات للتأجير بنظام التخييم الحر، مجهزة بمطبخ، خيمة جلوس، إنترنت، دورة مياه خاصة، مياه، كهرباء، وقنوات تلفزيونية لتجربة إقامة مريحة ومستدامة.
من المرافق الترفيهية الإضافية، رواق السدو الذي يقدم تجربة القهوة العربية داخل خيمة بدوية أصيلة، مع إمكانية التصوير بالملابس التراثية للرجال والنساء بجوار جمل الرواق، ويشمل متحف البيت القديم الذي يعرض أسلوب العيش التقليدي داخل خيمة تراثية. كما يتوفر أوتوبيس غمرة التراثي الذي يأخذ الزوار في جولة داخل الوادي المجاور للقرية، لتجربة تصويرية وتراثية مميزة. وفي دكان زمان، يمكن للأطفال الاستمتاع بسكوترات وجدار التسلق في بيئة آمنة وممتعة.
القرية ترحب بالشركات والجهات الحكومية والمدارس والجامعات، كما تتيح للأفراد الاستمتاع بأنشطتها وتجاربها، مما يجعل ملتقى أعمال القرية خيارًا مثاليًا للجمع بين العمل والترفيه في بيئة طبيعية مستدامة.
سواء كنت تبحث عن رحلة تعليمية مع العائلة، أو مغامرة فردية مثيرة، أو لحظات هادئة من التأمل، فإن القرية مصممة لتقدم تجربة شخصية تترك أثرًا دائمًا في نفسك. ومع موقعها الاستراتيجي في محافظة ثادق – التي تتميز بتنوع طوبوغرافي يجمع بين السهول والجبال والوديان، ومساحتها الواسعة التي تبلغ حوالي 5,000 كم² – تكون القرية بوابة مثالية لاستكشاف الجيوبارك بأكمله، الذي يُعد جزءًا أساسيًا من رؤية المملكة 2030 لتعزيز السياحة المستدامة والحفاظ على التراث الجيولوجي.
تختار «غمرة» مواقعها بعناية فائقة ليكون القمر أقرب إليك ونجوم السماء أوضح وأكثر لمعانًا لزوارها، ليغوصوا في أحضان بيئة مفعمة بأجواء الرفاهية والأنس والمغامرة. تخيل نفسك جالسًا حول نار المخيم في ليلة صافية، تسمع قصص البدو القديمة، أو تمشي على كثبان رملية ذهبية تحت ضوء القمر، أو تشارك في أنشطة تعليمية تكشف أسرار الجيولوجيا في الجيوبارك. هذه التجارب ليست عشوائية؛ بل هي مدروسة لتعزز الارتباط بالطبيعة، مع الحرص على الاستدامة، مثل تجنب أي أثر سلبي على البيئة ودعم المجتمعات المحلية.

استكشف مسارات مشي مصممة بعناية لتناسب جميع المستويات، تمر عبر كثبان رملية ذهبية ووديان خضراء، مع فرص للاسترخاء في مناطق مظللة أو المشاركة في أنشطة ترفيهية مثل ركوب الجمال أو التنزه تحت النجوم.

شارك في ورش عمل تعليمية عن الجيولوجيا والتراث السعودي، مثل جولات مرشدة تشرح تكوينات الصخور والأحفوريات، أو جلسات عن الثقافة البدوية التقليدية، مما يعزز الوعي بالتاريخ الجيولوجي للمنطقة الذي يعود إلى ملايين السنين.

نلتزم بممارسات مستدامة، مثل استخدام الطاقة الشمسية في المرافق، ومبادرات التشجير التي تسمح للزوار بزراعة شتلات، بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، للحفاظ على التنوع البيولوجي في الجيوبارك.

القرية تدعم السكان المحليين من خلال توظيف مرشدين محليين وشراء المنتجات الزراعية والحرفية من المنطقة، مما يعزز الاقتصاد المحلي ويربط الزوار بالثقافة الأصيلة لأهل ثادق.
ننطلق في غمرة من مجموعة قيم تحدد مسارنا، ونفتخر بالريادة في صناعة تجربة سياحية ممتعة يعيشها كل المشاركين مع غمرة.
لا نكتفي بالنزهة في الطبيعة، بل نمنحك تجربة غنية بكامل تفاصيلها.
في كل موسم على مدار العام، تحتضن غمرة طيفًا واسعًا من الفعاليات والبرامج السياحية التي تتجدد للزوار في كل مرة.
نتبنى في غمرة مبادئ المسؤولية المجتمعية تجاه المجتمع المحلي، ونعزز مفهوم المشاركة المجتمعية في أنشطة متنوعة خلال المواسم والفعاليات.
نصنع تجربة سياحية تركز على الاستدامة في البيئة وفي الخدمات التي نقدمها.
اخترنا في غمرة أن نريح الزائر من عناء الرحلات البرية، لنمنح تجربة تخييم بلا عناء.
نحرص أن يشعر زوار غمرة بانسجام مع الطبيعة وقرب من المجتمع المحلي والانغماس في الثقافة.
كل من يشارك مع غمرة محاط بأناس من ذوي الخبرة والمهنية العالية الذين يطبقون أعلى معايير السلامة في كل ما يقدمون.
باقة غمرة بلس: نقل + مغامرة + ضيافة أصيلة.
إن الانغماس في الطبيعة الجيولوجية له أثر عميق ومجدد للنشاط. الابتعاد عن صخب الحياة الرقمية والتواصل المباشر مع صلابة الأرض وهدوئها يساهم في:
الشعور بالرهبة أمام التكوينات الصخرية العملاقة يضع همومنا اليومية في منظورها الصحيح.
البيئة الطبيعية الخام تلهم الفكر وتحفز على التفكير الإبداعي.
المشي على أرض تكونت عبر آلاف السنين يمنح شعوراً بالاتصال العميق بالتاريخ والزمن.
استنشاق الهواء النقي وممارسة النشاط البدني في بيئة فريدة يعيد شحن طاقة الجسد والروح.
قرية غمرة ليست مجرد مكان سياحي… إنها مساحة حية نابضة تعبر عن شغفنا العميق بالطبيعة والتراث